المسابقة

تفصيل المقال

حفل إعلان أسماء الفائزين وتوزيع جوائز الدورة الثالثة من جائزة سليماني العالمية للأدب المقاوم (دورة الشهيد القائد أبو مهدي المهندس)

برعاية رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق الحاج فالح الفياض، أقامت "جمعية أسفار للثقافة والفنون والإعلام" حفل إعلان أسماء الفائزين وتوزيع جوائز الدورة الثالثة من "جائزة سليماني العالمية للأدب المقاوم" (دورة الشهيد القائد أبو مهدي المهندس)، في قاعة فندق الرشيد في بغداد.

 

حضر الحفل حشد من المهتمين، تقدّمهم عدد كبير من الشخصيات السياسية والثقافية والعلمائية في العراق، ومن بينها: أمين عام المجلس الأعلى الإسلامي في العراق الشيخ همام حمودي، رئيس منظمة بدر الحاج هادي العامري، أمين عام كتائب الإمام علي (ع) الحاج شبل الزيدي، وزير العمل العراقي أحمد الاسدي، ممثل رئيس الجمهورية اكرم القطّان، ممثل رئيس الوزراء الدكتور عدنان السراج، الشيخ عدنان الفيحان ممثل عصائب أهل الحق، حسين مؤنس ممثل كتائب حزب الله، ممثلون عن السيد عمار الحكيم، الشيخ عبد الحليم الزهيري، رئيس جهاز أمن الحشد الشعبي الحاج أبو زينب اللامي، قائد فرقة الإمام علي (ع) الشيخ طاهر الخاقاني، النائب في البرلمان اللبناني د. إيهاب حمادة، ممثل وزير الثقافة اللبناني الأستاذ روني ألفا، وسفراء إيران ولبنان وسوريا في العراق، ورؤساء اتحادات الكتّاب في لبنان والعراق والجزائر، ونواب من تحالف الفتح ومستقلون.

 

وتخلل الحفل عرض أفلام وثائقية عن سيرة الشهيد أبو مهدي المهندس وعن مسيرة الجائزة، وكلمات لكل من رئيس هيئة الحشد الشعبي الحاج فالح الفياض، والنائب في كتلة الوفاء للمقاومة د. إيهاب حمادة،  والمنسق العام لجائزة سليماني عبد القدوس الأمين، كما شهد تقديم درع تكريمي من جمعية أسفار لعائلة الشهيد أبو مهدي المهندس تسلمه مدير الإعلام في الحشد الشعبي الأستاذ مهند العقابي، ودروعاً تكريمية لعدد من الشخصيات الإعلامية والفنية في العراق.

 

وفي النتائج، حصل نذير المظفّر من العراق على المرتبة الأولى في فئة القصيدة العَموديَّة عن قصيدته "حديثٌ قديم الدم"، وحلَّ في المرتبة الثانية حيدر عبد الصاحب من العراق أيضاً عن قصيدته "فتوى المُعشبين"، وفي المرتبة الثالثة فؤاد دهيني من لبنان عن قصيدته "تدقيق في هوية المائيين على حاجز الشعر"، وفي المرتبة الرابعة آيات جرادي من لبنان عن قصيدتها "آخر طلقة في الحرب"، بينما جاءت فاتحة معمري من الجزائر خامسة عن قصيدتها "موكب الشهداء".

                                                                    

أما في فئة القصَّة القصيرة فحلّت اللبنانية فاطمة زعرور في المرتبة الأولى عن قصَّتها "حكاية الله"، والسورية رانيه ميكائيل ثانيةً عن قصَّتها "البوصلة"، وبعدها اللبنانيات زينب الضيقة ثالثة عن قصَّتها "الواحدة والنصف بتوقيت الغيب"، وزينب رضى رابعةً عن قصَّتها "ثلاث طوال انتهت بفاتحة"، ونسرين البدوي خامسةً عن قصَّتها "قبّعة ومعطف وأوعية بيضاء".

 

أما في فئة الرواية فقد كانت المرتبة الأولى من نصيب الفلسطينية رشا فرحات عن روايتها "عام واحد"، وجاء في المرتبة الثانية عبد المؤمن القشلق من سوريا عن روايته "لأجلكِ يا مدينة الصلاة"، بينما حلّ اللبناني قاسم الساحلي ثالثاً عن روايته "حين عبرنا النهر"، ومحمد كريّم من فلسطين رابعاً عن روايته "والله راجع"، ومنيرة جوّادي من تونس خامسةً عن روايتها "مخالب الملح".

 

وعُرِضَ على شاشة الحفل مقطع فيديو للفائزة بالمرتبة الأولى رشا فرحات التي تعذّر حضورها بسبب وجودها في قطاع غزة؛ وتوجه الحاضرين بتحية خاصة إلى قطاع غزة على وقع النشيد الوطني الفلسطيني.

 

وفي فئة سيناريو الفيلم القصير حلّت السورية روز اسماعيل في المرتبة الأولى عن نصّها "راية"، والتونسية فاطمة الزهراء عمار ثانية عن نصها "ربع ميل من الصوف"، واللبناني حسن حريري ثالثاً عن نصّه "الجندي رقم ٧"، والإيرانية رقية كريمي رابعة عن نصّها "الأبيض والأسود"، والفلسطيني محمود منصور خامساً عن نصّه "لاجئة"، والذي تعذر حضوره أيضًا بسبب وجوده في قطاع غزة.

 

كما تضمَّن الحفل الكشف عن أسماء أعضاء لجان التحكيم للمرَّة الأولى، وهم الشعراء والأدباء والمخرجون والأكاديميّون: أحمد بخيت من مصر ومضر الآلوسي من العراق ويوسف شقرة من الجزائر عن فئة القصيدة العَمودية، ومحمد القاضي من تونس وعبدالله لالي من الجزائر عن فئة القصَّة القصيرة، وعبد القادر فيدوح من الجزائر ومرشد أحمد من سوريا وفاتن المر من لبنان عن فئة الرواية، وحسن م. يوسف من سوريا وعبد النبي دشين من المغرب وسمير الجمل من مصر عن فئة سيناريو الفيلم القصير. وجرى تقديم دروع تكريميَّة للحاضرين منهم.

 

وحصل الفائز الأوَّل في الرواية على 60 مسكوكة ذهبيَّة، والثاني على 30 مسكوكة، والثالث على 15 مسكوكة، بينما حصل الفائز الأوَّل في بقية الفئات على ٢٠ مسكوكة ذهبيَّة والثاني على ١٠ مسكوكات والثالث على خمس مسكوكات. وستتم طباعة جميع الأعمال الفائزة في الشعر والقصَّة القصيرة والأعمال الثلاثة الأولى في فئة الرواية.                                                             

وأثناء الحفل، جرى الإعلان عن إطلاق الدورة الرابعة من الجائزة، والتي تضمنت فئة القصة الموجهة للناشئة للمرة الأولى، إلى جانب الفئات الثلاث الثابتة: الرواية والقصيدة العَمودية والقصة  القصيرة.

 

واختُتِم الحفل بتكريم عدد من الشخصيات الرائدة في العراق في مجالات مختلفة، وهي الفنان مازن محمد مصطفى، والفنانة عواطف السلمان، والصحافيَين جبار طراد عگاب

ومحمد سلام عبد.

مواضيع مرتطبة